الشاب مامي - Cheb Mami

تقرير كامل عن قصة حياة المغني الجزائري الشاب مامي Cheb Mami

معلومات البطاقة التعريفية:
إسم الشهرة: الشاب مامي
إسم الولادة: محمد خليفاتي
الدولة: الجزائر
تاريخ الولادة: 11 يوليو 1966
مكان الولادة: سعيدة، الجزائر
ألقاب: أمير الراي
العمل: الغناء
النوع: الراي
سنوات العمل: 1982 - حتى الآن
الحياة الإجتماعية: متزوج


السيرة الذاتية:
الشاب مامي، مغني الراي جزائري ذو شهرة عالمية، من مواليد 11 يوليو 1966 في غربة الواد أحد الأحياء الفقيرة في منطقة سعيدة غرب الجزائر، وأبوه الذي اشتغل في أحد مصانع الورق كان رجلاً صارماً، ولم يكن ما يكسبه يكفي لإطعام أولاده التسعة. وأجبر هذا الوضع العائلي مامي الصغير السن على قبول العمل في أي شيء لمساعدة أبيه على كسب القوت اليومي. وظهر ميل مامي نحو الغناء منذ سن مبكر. وقيل إنه كان يفضل ترديد أنغام ومقطوعات من "أغاني غريبة" عوض القيام بواجباته الدراسية. فانتهى به الأمر أن أصبح يغني في الأعراس والنوادي الليلية عندما كبر.
عندما بلغ 16 عاما، أبهر مامي مشاهدي برنامج "ألحان وشباب" التلفزيوني الخاص بالمواهب الشابة بأدائه لأغنية قديمة تعود لعام 1920 من وهران بلكنة ونغمة أندلسيتين غاية في الاتقان، وأغنية كهذه تعد أساس ما يعرف بالراي. وأصيب الجمهور بخيبة الأمل عندما أنكر على مامي الجائزة الأولى. ومن المعقول أن سر إعجاب الشاب مامي المبكر بذلك النوع الموسيقي يعود إلى ترعرع الراي في أحضان الفقراء والمهمشين. فقد كتب مامي في موقعه على الويب إن "المغنين المهمشين وغالبا الأرامل والمطلقات والمنبوذين والفقراء والمهجرين هم الذين ابتكروا الراي. فهؤلاء استلهموا ذلك الإبداع من معاناتهم وسوء حظهم باستخدام الناي العتيق لارتجال هذا الصنف الغنائي الذي اعتمده الرجال فيما بعد".
وبين عامي 1982 و1985 باع مامي مئات الآلاف من النسخ من الأشرطة العديدة التي أنتجها. وعندما ألغت السلطات الحظر على هذه الموسيقى عام 1985، كانت بداية الشاب مامي إلى جانب الشاب خالد عبر المهرجان الأول للراي الذي نظم في وهران.
"في البداية كان الأمر صعبا لأن السلطات قالت إن الراي نوع موسيقي مبتذل لأننا كنا نستخدم الكلمات البسيطة—كلمات عامية. لم تكن شعرا أو ما يعبر عن جمالية الحياة. بالأحرى كنا نغني عن حياتنا اليومية،" قال مامي لقناة سي إن إن. "أما اليوم فالراي مقبول لدى الناس. بل انه أصبح ذا شعبية واسعة لأن السلطات رأت أن هذا النوع الموسيقي نجح في تجاوز حدود العالم العربي، كما صارت تقول إنه جزء من ثقافتنا—في الماضي كانوا يقولون عكس هذا تماما".
وبعد أدائه عام 1986 برفقة الشاب خالد في مهرجان بوبيني في فرنسا، نجح مامي في توقيع عقد غنائي، ومن ثم أحيى حفلة على خشبة مسرح أولمبيا الباريسي الشهير وهذه سابقة لمغني راي. وبفترة قصيرة بعد حفلة أوليمبيا، سجل أول ألبوماته تحت عنوان "دوني لبلادي". وبعد تجنده في الخدمة العسكرية في الجزائر لمدة عامين، عاد إلى باريس لاستئناف مسيرته الفنية. ثم أصدر "خلوني نبكي وحدي" في أمريكا عام 1990. عزز مامي شهرته في فرنسا، مكان إقامته الجديدة بإصداره "سعيدة" عام 1995، و"مالي مالي" عام 1999 التي بلغت أعلى مستوى مبيعات في فرنسا، وأصبح مامي نجما دوليا بتعاونه مع المغني الشهير ستينغ في أغنية "وردة الصحراء" (براند نيو داي، 1999).
أصدرت أغنية له ديو مع الفنان كاظم الساهر سميت ( أجلس في المقهى).
وفي عام 2002، أصدر ديو مع سميرة سعيد تحت عنوان "يوم ورا يوم". ويصنف ألبومه الأخير "دلالي" (2001) ضمن الراي الممزوج بالأنغام الرائجة، بنكهة البوب والريجاي وموسيقى الراجامافن. وهو يحمل علامة أمير الراي المميزة، فالشاب مامي استطاع عبر السنين تطوير أسلوبه الموسيقي الخاص به.
للشاب مامي ابنة من الصحفية والمصورة الفرنسية كاميه.
في 3 يوليو 2009 قضت محكمة بوبينيه الجنائية في باريسالتي اسسها بدرو كعوان بخمس سنوات سجناً نافذة ضد الشاب مامي، بتهمة محاولة الإجهاض القسري التي راحت ضحيتها في صيف 2005 عشيقته السابقة ذات الجنسية الفرنسية إزابيل سيمون، واطلق سراحه يوم الاربعاء 23 مارس 2011.

الأعمال الفنية ـ ألبومات:
أمير الراي (1989)، دعني ابكي (1999)، سعيدة (1994)، أَدوني لبلادي (1996)، مالي مالي (1999)، دلالي (2001)، من الشمال إلى الجنوب (2003)، على الحي في الركس الكبير (2004)، ليالي (2006).

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق